جميع الاقتصادات الكبرى تنمو بمعدل ثابت أو بوتيرة متسارعة في أحدث مؤشر على أن الاقتصاد العالمي في طريقه إلى التعافي.

 

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن: ألمانيا وكندا تسيران بخطى حثيثة، في حين أن بقية بلدان منظمة الدول الصناعية السبع الكبرى تنمو بوتيرة ثابتة.

النمو الاقتصادي

 

كما أظهرت أيضا مؤشراتها الرائدة، التي تتنبأ بمعدلات النمو المستقبلي، أن اقتصادات دول مثل البرازيل وروسيا تنمو بوتيرة سريعة، في حين أن اقتصادات الصين والهند تنمو بمعدل ثابت، وهذا يعني أن دول مجموعة البريكس تلحق حاليا بركب الاقتصاد العالمي المتعافي.

 

إن محللو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يبحثون في التدابير والإجراءات مثل ترتيبات أولويات العمل، ومؤشر الثقة لدى مديري الشركات، و حركة مؤشر البورصة من أجل التنبؤ بتوجهات الاقتصاد في غضون الستة إلى التسعة شهور التالية.

 

في أواخر العام الماضي أصبحت المؤشرات الرائدة المركبة لجميع الاقتصادات الكبرى مستقرة أو إيجابية، قبل أن تتراجع قرب بداية عام 2017، ثم يتذبذب المؤشر في الهند، على سبيل المثال.

 

ولكن الآن كل تلك الاقتصادات تظهر معدلات قوية.

 

إن مجموعة الـ 35 دولة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تظهر نموا مستقرا بشكل عام، حيث وصل سجل مؤشرها 100.1، في حين أن منطقة اليورو سجلت 100.4، والاقتصادات الآسيوية الكبرى الخمس سجلت 99.5، ومجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى سجلت 100.1.

 

وتستند هذه القياسات جميعا على أساس المتوسط على المدى الطويل الذي قدره 100.

 

ويبلغ المؤشر الاقتصادي لبريطانيا حاليا 99.7. بعد أن شهد ارتفاعا مطردا منذ منتصف عام 2016، وهو الآن في أعلى مستوى له منذ أواخر عام 2015.

 

ثم تباطأ اقتصاد المملكة المتحدة في الربع الأول من العام الحالي، حيث سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي ارتفاعا قدره 0.3٪، فقد هبط بعد أن كان 0.7٪ في الربع الأخير من عام 2016.

 

ومع أن ارتفاع التضخم يمثل عبئا على حجم الإنفاق الأسري، إلا أن الشركات لا تزال توظف العمال، ولا سيما المصدرين المتفائلين، لذلك يتوقع الاقتصاديون أن يزداد النمو خلال بقية العام.

 

ومن شأن الانتعاش العالمي أن يساعد على تحقيق ذلك؛ لأن النمو في العالم الخارجي من شأنه أن يزيد الطلب على السلع البريطانية.

 

إلا أن بعض الاقتصادات الأصغر حجما التي ترصدها منظمة التعاون والتنمية تظهر بوادر تباطؤ يعود لانخفاض الزخم، كما في اليونان والمكسيك والبرتغال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *