post

أسوأ عمليات الاكتتاب العام المنتظرة في عام 2017

يعتبر عام 2016 الأسوأ بالنسبة للاكتتابات العامة منذ الركود مقارنة بعام 2015، فقد انخفض حجم التداول بنسبة 42٪ وانخفضت العائدات بنسبة 68٪. وكانت النظرية الرئيسية لهذا الانخفاض هي ظروف السوق غير المؤكدة؛ نظرا للانتخابات العامة، ولكن بعد ذلك لم يكن هناك أي اكتتابات عامة على أي حال. على الأقل، لا شيء كان لديه الكثير من المبالغة. هذا العام، نحن نتوقع أن نرى بعض الاكتتابات الكبيرة، ولكن بعضها قد تكون هي أسوأ عمليات الاكتتاب العام في 2017.

التداول في البورصة

وبما أن هناك الكثير من الاكتتابات المتوقعة، فمن الأفضل توخي الحيطة في أسوأ عمليات الاكتتاب العام في 2017 في مجال الصناعة:

في الولايات المتحدة، قد يكون قطاع الرعاية الطبية من بين أسوأ القطاعات أداء، ويهدف الرئيس “ترامب” إلى إلغاء نظام “أوباما كير”، الذي شجع المزيد من الناس على الحصول على التأمين الصحي. وفي الوقت نفسه، منعت شركات التأمين داخل البلاد، ولم تسمح لهم ببيع بوليصة التأمين عبر الولايات. إذا تم إلغاء هذه الشروط، فقد يكون لشركات التأمين الكبرى ميزة على الشركات الأصغر منها. وبالنظر إلى أن الشركات التي تعاني من الاكتتاب العام عادة ما تكون “صغيرة”، فمن المؤكد أن الاكتتابات الأولية في هذا القطاع ستكون مزعجة.

وسعيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، قام الرئيس السابق “أوباما” بخفض العديد من صناعات التعدين عن الفحم والنفط الصخري. وكانت النتيجة هي ارتفاع قيمة توليد الطاقة النظيفة، إلى جانب انخفاض أسعار النفط. هذا العام سوف تكون الأمور بالتأكيد مختلفة. فالرئيس الحالي ترامب يهدف إلى إحياء صناعات استخراج الفحم والنفط الصخري من أجل خلق فرص عمل جديدة.

التداول

 

وعلاوة على ذلك، يبدو أن منظمة “الأوبك” تسير على الطريق الصحيح للحد من إنتاج النفط في نهاية المطاف، لذلك قد يكون هناك المزيد من شركات النفط القادمة. وبالنظر إلى أن الشركات الصديقة للبيئة لا تزال شابة، فإنها لم يكن لديها ما يكفي من الوقت لتكبر وتصبح راسخة. إن التغييرات المتوقعة في نظام الإدارة الجديد قد تكون القدم التي تحطمها إلى الأبد. لذلك، قد تواجه الشركات العاملة في مجال صناعة الطاقة النظيفة وقتا صعبا وقد ينصح خطأ باللاستثمار فيها.

ففي الحالة الأولى، قد تصبح التعريفات الجمركية المفروضة على التجارة الدولية أكثر صرامة، وبالتالي قد تعرقل التجارة الدولية. أما بالنسبة لهذه الأخيرة، فقد رأينا بالفعل حظر النقل من قبل الولايات المتحدة لعدة بلدان، وهذا أيضا قد يعطل الصناعة. ولذلك، يجب أن تكون حذرا حقا عند النظر في أي عمليات الاكتتاب العام التي لها علاقة بالتجارة الدولية والنقل.

التداول

post

أسعار الذهب تواصل الصمود

تراجعت أسعار الذهب يوم أمس، حيث أخذ المتداولون الثيران المضاربين على ارتفاع سعر الذهب استراحة خلال اليومين الماضيين.

الذهب

 

وكانت أسعار الذهب في حالة غير مستقرة بالمرة على مدى عدة أيام منذ بداية العام وعلى الرغم من قوة الدولار المعهودة، يبدو أنها لم يكن لها أثر يذكر على أسعار الذهب اليوم، حيث استمر الثيران في رفع أسعار أكثر وأكثر. أما الآن، فيبدو أنهم قد قاموا بأخذ استراحة يستحقونها عن جدارة، لأن السوق دخل في حالة تذبذب ومرحلة ترقب وانتظار،حيث أن هناك مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة مخصصة لنهاية الأسبوع. يمكنكم متابعة اسعار الذهب بشكل دوري هنا

الدولار الأمريكي

لقد بدأ تحول الأنظار نحو البنك الاحتياطي الفيدرالي وسياسة رفع سعر الفائدة، ولهذا يبدو أن الثيران قد فقدت شيئا من حماسها. فمع التصريح شبه المؤكد للسيد “يلين” رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي بأنه سيكون هناك رفع لسعر الفائدة في شهر مارس طالما أن البيانات ليست سيئة للغاية، وهذا قد رفع آمال المتداولين بالنسبة لرفع سعر الفائدة ثلاث مرات من البنك الفيدرالي هذا العام، ونتيجة لهذا ، فإن الثيران المضاربين على ارتفاع سعر الدولار قد أصبحت لهم اليد العليا في الآونة الأخيرة. وهذا يعني أيضا أن الأموال على وشك أن يتم سحبها من الاستثمار في الذهب وضخها في الاستثمار في الدولار وغيره من الأدوات المالية ذات المردود الجيد وهذا قد أثر بعض الشيء على بريق الذهب وأسعاره. ولكن حتى الآن، فإن أسعار الذهب في منطقة قريبة من مستوى دعم قوي جدا عند سعر 1220 نقطة، ونحن نعتقد أن هذا يمكن أن يكون نقطة انطلاق جيدة للثيران المضاربين على ارتفاع الذهب من أجل إحداث قفزة أخرى قريبا.

الذهب

 

post

الفضة تتراجع بعد جلستين من المكاسب بالرغم من هبوط الدولار الأمريكي

تراجعت أسعار الفضة في تعاملات الجلسة الآسيوية اليوم الثلاثاء عقب جلستين من جني المكاسب، جاء ذلك بالتزامن مع هبوط العملة الأمريكية (الدولار الأمريكي) مقابل العملات الرئيسية، مشيراً إلى تأثر الفضة بتصريحات مجلس الاحتياطي الاتحادي.

تتداول أسعار الفضة حالياً عند مستوى 17.42 دولاراً للأوقية، بعد أن افتتحت جلسة التداول عند مستوى 17.42 دولاراً للأوقية، كما سجلت أعلى مستوى لها عند 17.45 دولاراً للأوقية، بينما حققت أدنى سعر لها عند 17.31 دولاراً للأوقية.

الفضة

جاء الهبوط في أسعار الفضة وسط تصريحات مجلس الاحتياطي الاتحادي حول مستقبل معدلات الفائدة خلال عام 2017 الجاري، حيث يرى بعض أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي احتمال رفع معدلات الفائدة مرة أخرى عقب اجتماع البنك الفيدرالي خلال شهر يونيو/ حزيران القادم، فضلاً عن توقعات برفع معدلات الفائدة 3 مرات خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، استمر الدولار الأمريكي في الانخفاض مقابل العملات الرئيسية الأخرى، مقترباً من أدنى مستوى له منذ 5 أسابيع، إلا أنه لم يساهم في دعم مستويات الفضة نتيجة الضغط السلبي الناجم عن توقعات زيادة معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة الأمريكية

أما بالنسبة لمؤشر الدولار الأمريكي الذي يقوم بقياس أداء الدولار أمام باقي العملات الرئيسية الأخرى، فيتم تداوله حالياً عند مستوى 100.26، مقارنة بـ 100.34 سعر الافتتاح، محققاً أدنى مستوى له عند 100.11، بينما سجل أعلى مستوى له عند 100.35.

هبوط الدولار