post

هل ارتفاع سعر عملة البيتكوين مسألة دائمة؟

بالنسبة لعالم العملات المشفرة، كان 2016 سنة لا تنسى، حيث سجلت عملات “البيتكوين” على وجه الخصوص أداء مذهلا مع ارتفاع السعر إلى مستوى قياسي بلغ 1216.73 دولار في نوفمبر 2013، ولكن هل يمكن لعملة “بيتكوين” الافتراضية ونظرائها من العملات الاليكترونية الأخرى الحفاظ على ارتفاع قيمتها في عام 2017؟

وقد ارتفعت عملات “البيتكوين” فجأة منذ بداية الانتخابات الأمريكية في أوائل نوفمبر 2016. حين أدت التهديدات التي لوح بها الرئيس المنتخب “دونالد ترامب” حول تشديد الضوابط على  التحويلات النقدية إلى المكسيك بعد أن تولى منصبه في 20 يناير إلى زيادة الطلب بقوة على العملات المشفرة أو العملات البديلة في محاولة للتغلب على الحظر المحتمل للتحويلات النقدية.

الولايات المتحدة الأمريكية

 

وفي إطار الجهود الرامية الى تخليص الولايات المتحدة من مشكلة المهاجرين غير الشرعيين وجعل المكسيك تدفع ثمن الجدار والسور الذى وعد ببناءه على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، ومن المتوقع أن يخفف “ترامب” من حركة انتقال المال بين البلدين. على سبيل المثال، يجب على الرعايا المكسيكيين في الولايات المتحدة أن يثبتوا أنهم يقيمون في البلاد بصورة قانونية قبل أن يسمح لهم بإرسال الأموال إلى أسرهم في المكسيك.

وعلى هذا النحو، قام المكسيكيون في الولايات المتحدة حين شعروا بالقلق من وضعهم بالنسبة لمسألة الهجرة باللجوء إلى العملات الرقمية مثل “بيتكوين”، وقد أدى ذلك إلى زيادة الطلب بقوة على “البيتكوين”، مما أدى إلى ارتفاع سعر “بتكوين” بشكل سريع. فسعر عملة “البيتكوين” يتحرك نحو 1.000 دولار، سوى أن بضع مئات من الدولارات تتأرجح صعودا وهبوطا طوال الوقت من نقطة 1216.73 دولار.

 

على الرغم من أن عملة “البيتكوين” حققت مكاسب هائلة في عام 2016، إلا أن ارتفاع سعرها في المستقبل أمر غير مؤكد. فالطلب على العملة يمكن أن يفتر، إذا لم تجدي حملة جمع التوقيعات ضد “ترامب” وقام بالترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين وقام أيضا ببناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك لوقف تدفق المزيد من المهاجرين بصورة غير قانونية. كما يمكن أن تشهد عملة “البيتكوين” انخفاضا في الطلب عليها عقب تنفيذ السياسات النقدية الجريئة في الهند وفنزويلا.

 

ومع ذلك، يمكن أن يرتفع سعر “البيتكوين” أكثر، إذا فشل “ترامب” في الحصول على موافقة الكونغرس على حزمة البنية التحتية الموسعة. ومع ذلك، يمكن أن تتجمع بيتكوين أكثر إذا فشل ترامب في الحصول على موافقة الكونغرس على حزمة المشروعات الموسعة في البنية التحتية. فمثل هذا التطور سيؤثر على قيمة الدولار ويحول المستثمرين إلى عملة “البيتكوين” وغيرها من عملات الملاذ الآمن.

post

الحرب ضد الخيارات الثنائية تبدأ في سنغافورة

يبدو أن هناك حربا تجري ضد تداول الخيارات الثنائية في الآونة الأخيرة. في الوقت الراهن، قام العديد من منظمي الفوركس والمنتظمين الماليين إما بحظر التداول تماما، أو على الأقل لا يشجع عليها. وجاءت آخر الإجراءات من هيئة النقد في سنغافورة (ماس) التي أصدرت تحذيرا في 14 مارس.

قامت “ماس” بحذير العامة من التداول في الخيارات الثنائية، سواء من خلال شركات السمسرة المنظمة أو غير المنظمة. وأبلغ البيان سكان سنغافورة أن التداول في الأدوات المالية قد يعود عليهم بخسائر فادحة أو حتى خسارة كامل استثماراتهم. الآن، أي متداول يشتبه في قيام شركة السمسرة بأي أنشطة احتيالية يجوز له الاتصل بالشرطة، وهم سوف يقومون بالمساعدة في تشديد الرقابة على شركة السمسرة المشتبه بها.

التداول

وفي بيان صادر عن “ماس”، ذكرت الهيئة أن التحذير كان سببه ما يلي:

1 – ازدياد أعداد المتداولين الذين يتقدمون بشكاوى من قيام شركات السمسرة بأنشطة احتيالية.

2 – وجود العديد من شركات السمسرة غير المرخصة.

3 – أن شركات السمسرة التي تعمل داخل البلاد وليس لها مقر بها يصعبون مسألة الترخيص.

وأشاروا أيضا إلى أن وسطاء الخيارات الثنائية يسيئون تمثيل صناعتهم من خلال تقديم وعود للناس بعوائد ضخمة تصل إلى 500٪، مما يجعل الناس تقوم بالتداول مجازفة بودائعهم البسيطة؛ لأنهم يؤكدون لهم بأنه ليس هناك مخاطرة، وهذه كلها أسباب مشروعة، لأنه كما نعلم جميعا أن تداول الخيارات الثنائية، تماما مثل تداول أي أداة مالية أخرى يحمل مخاطر كبيرة. بيد أن صناعة الخيارات الثنائية هي سوق خارج البورصة، وبالتالي فإن هذه الهيئات التنظيمية ليس لديها حقا أي سلطة مباشرة على تصرفات السماسرة، وهذا هو أقصى ما يمكن القيام به حتى الآن.

التداول

 

وعلى الرغم من كونه مجرد تحذير ولم يتم تنفيذ إجراء محدد بشأنه، إلا أن هذ الإجراء لا يزال له تأثير على هذه الصناعة. كما يجب أن نضع في اعتبارنا أن “ماس” لم تغلق الخيارات الثنائية تماما، وبالتالي فإن الصناعة لا تزال نشطة، وسيكون التأثير الرئيسي هو انخفاض عدد العملاء الجدد الذين يقومون بالاشتراك لدى وسطاء الخيارات الثنائية.

التداول في البورصة

post

التكنولوجيا في تداول العملات عبر الإنترنت

لأنه أكبر سوق في العالم، فمن المتوقع أيضا أن يكون هناك الكثير من التقدم التكنولوجي في صناعة الفوركس، وبالفعل هناك. فقد حفز هذا التقدم نفس القوة التي جعل الرأسمالية بهذه العظمة الكبيرة، ألا وهي المنافسة.

كيف نقارن صناعة الفوركس بالأسواق الأخرى، لنأخذ بورصة “نيويورك”، على سبيل المثال، فهي تعتبر من أعرق البورصات في العالم، وبنيتها الأساسية لا تزال هي نفسها كما كانت عليه قبل عقود مضت. فكانت التغييرات الكبرى في البداية، في القرن التاسع عشر عندما تم التوقيع على اتفاق “بوتونوود”، والتحول إلى المعاملات الإلكترونية في عام 1995. بخلاف ذلك، لا يزال النظام كما هو إلى حد كبير.

تداول العملات

من ناحية أخرى، كانت صناعة الفوركس موجودة منذ ظهور العملات وقد تطورت مع مرور الزمن. وقد بدأت التغييرات الرئيسية في عام 1973 عندما جرى التعويم الحر للعملات. بعد ذلك، ظهر التداول الالكتروني أيضا، وفقاعة “دوت كوم”، وانتشار الدخول إلى الانترنت الذي سمح لشركات السمسرة بالظهور على السطح في جميع أنحاء العالم. ويمكن الاطلاع على أحدث التغييرات من خلال التداول الاجتماعي باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وخوارزميات التداول التي اشتهرت بها شركات التكنولوجيا المالية في جميع أنحاء العالم هذا العام.

الآن، صناعة الفوركس تستوعب جميع أنواع البشر من جميع أنحاء العالم، وتقدم خدمات مرنة من خلال وسائل التقدم التكنولوجي الرائدة.

أحدث التطورات التكنولوجية في سوق الفوركس: في ظل وجود العديد من مقدمي البرمجيات الذين يتنافسون على نفس الكعكة البالغ قيمتها 5.3 تريليون دولار، كان لزاما عليهم جميعا مضاعفة الجهود. ونظرا لزيادة الاهتمام بسوق الفوركس، تحاول كل شركة من شركات البرمجيات تقديم شيء فريد من نوعه. ومن أهم أوجه التقدم في هذا ما يلي:

تحديثات ميتاتريدر 5: من المستحيل التحدث عن برامج تداول الفوركس دون التحدث عن برنامج “ميتاتريدار”. وقد لاحظت شركة “ميتاكوتس” للبرمجيات أن المتداولين لا يزالون مترددين في الانتقال إلى استخدام أحدث منصة لـ”ميتاتريدر 5″، لذلك فقد أصدرت الشركة مجموعة من التحديثات خصيصا لبرنامج “MT5”. فالتحديثات قد تبدو تغييرا بسيطا لمعظم الناس، ولكن بالمقارنة بالأسواق الأخرى، فإنه يدل على أن هذه الصناعة تتكيف على احتياجات المتداولين بدلا من تبقى جامدة بلا تطوير.