post

قطاع السياحة هو السبيل إلى قوة الاقتصاد

لقد دعا مركز رصد السياسات والبحوث إلى زيادة مشاركة أصحاب المصالح الرئيسيين في قطاع السياحة لزيادة التمويل من أجل التنفيذ الفعال للسياسات والتشريعات المعدلة.

وقالت المديرة التنفيذية للمركز “برناديت ديكا” أنه فى الوقت الذى تبدأ فيه البلاد عملية التنويع الاقتصادي، وقد تم تحديد قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية فى زامبيا؛ نظرا للموارد الضخمة والمنتجات المتنوعة التى يجب أن تقدمها الدولة.

وقالت السيدة “ديكا” في تصريح لصحيفة “ديلي ميل” مؤخرا أن القطاع يحتاج أيضا إلى زيادة التمويل من أجل تنفيذ حساب السياحة الفرعي (تسا) لمجموعة من المعلومات والإحصاءات المختلفة.

السفر والسياحة

وقالت أن أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها القطاع بعد الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة، هو عدم التنفيذ الفعال لحساب السياحة الفرعي من أجل جمع البيانات.

قالت السيدة “ديكا”: “على الرغم من أن قطاع السياحة واصل تسجيل معدل أداء تدريجي، إلا أن هذا التحسن كان ضئيلا. يجب أن تكون هناك إرادة سياسية متزايدة لتمويل مختلف المشاريع التنموية ذات الصلة بالسياحة، والمتعلقة بتنفيذ حساب السياحة الفرعي لجمع مختلف المعلومات والإحصاءات عن هذا القطاع “.

أماكن سياحية

وأضافت أن هناك حاجة أيضا إلى التسويق الفعال من خلال تجميع الموارد السياحية النشطة لزيادة التدفقات السياحية الوافدة التي ستترجم إلى زيادة في تحصيل الإيرادات.

وقالت السيدة “ديكا” أن التنويع السياحي ينبغي أن يشمل الفنون والثقافة وغيرها من المنتجات التسويقية الرئيسية.

وأضافت قائلة: “إن هناك حاجة إلى التسويق القوي للسياحة لكلا من العملاء المحليين والدوليين لدمج كافة المنتجات السياحية بما فى ذلك ثقافة الفنون البصرية والمواقع التي تضم لونا من التراث”.

السياحة

 

post

بنك غولدمان يقول إن الوضع الاقتصادي الحالي قد يصبح أطول فترة تعافي في التاريخ

منذ الأزمة المالية لم يطلق على الاقتصاد كلمة قوي مطلقا، إلا أنه قد يكون في أطول فترة تعافي على الإطلاق، وما زال أمامه فترة عامين آخرين.

 

وقال خبراء الاقتصاد ببنك “غولدمان ساكس” فى بيان حديث أن نموذجهم يظهر زيادة بنسبة 31% فى احتمال حدوث ركود بالاقتصاد الأمريكى خلال الفصول التسعة القادمة، وهذا الرقم قابل للزيادة. لكنها مسألة ذات وجهين، الأمر السار هو أن هناك الآن احتمال بنسبة 60% أن الانتعاش سيكون أطول فترة تعافي في التاريخ.

الاقتصاد

 

يقولون: “إن احتمال أن تحطم فترة التعافي الرقم القياسي السابق يتسق مع وجهة نظرنا الطويلة الأمد بأن الجمع بين الركود الطويل والانتعاش البطيء في البداية قد هيأنا لدورة طويلة على نحو غير عادي”.

 

وقال خبراء الاقتصاد أن الانتعاش الحالى استمر 95 شهرا (حوالي 8 سنوات)، وهو ثالث أطول مدة في تاريخ الولايات المتحدة خلال 33 دورة اقتصادية منذ عام 1854.

 

وكتب الخبراء: “إن فترات الانتعاش من آذار / مارس 1991 إلى آذار / مارس 2001 [120 شهرا] ومن شباط / فبراير 1961 إلى كانون الأول / ديسمبر 1969 [106 أشهر] كانت هي الأطول”.

 

ويقول خبراء الاقتصاد في “غولدمان” أيضا أن خطر الركود على المدى المتوسط آخذ في الازدياد، “حيث أن السبب في ذلك يرجع أساسا إلى أن الاقتصاد في مرحلة التشغيل الكامل للعمالة ولا يزال ينمو فوق الاتجاه السائد”. كما يحددون الركود بأنه النمو السلبي خلال ربع السنة المالية.

وكتب خبراء الاقتصاد “إن أفضل وسيلة للحد من ارتفاع حجم المخاطرة أبعد من ذلك، هي إبطاء نمو الناتج والعمالة حتى تلحق بوتيرة الاتجاه السائد في أقرب وقت ممكن”، وهذا يتطلب المزيد من تشديد القيود على السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي مما هو حادث حاليا في سوق السندات.

وكان تقرير الوظائف القوي لشهر أبريل الماضي قد منحنا بعض الراحة بأن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة ليس راكدا، بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية التي جاءت دون التوقعات. فقد نما الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بنسبة 0.7% فقط في الربع الأول، ويتوقع الاقتصاديون أن يصل الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني إلى 3% أو يزيد.

في حين أن العديد من الاقتصاديين قد تفائلوا بعدد الوظائف 211 ألف التي تم خلقها الشهر الماضي ومعدل البطالة الذي انخفض إلى 4.4% ، إلا أن خبراء الاقتصاد لدى بنك “غولدمان”، في مذكرة منفصلة، قالوا أنهم يرون أن طاقة سوق العمل سوف تتضخم.

ويقول الاقتصاديون ان نموذجهم يقول: “إن مخاطر الركود في خلال فترة الربع الاول والخامس والتاسع سوف تظهر في نمو الناتج المحلي الإجمالي المتباطئ، وانحدار منحنى العائد، والتغيرات في أسعار الأسهم، وتغير أسعار المنازل، وفجوة الناتج، والدين الخاص / نسبة الناتج المحلي الإجمالي، والتشكك في السياسة الاقتصادية “.