post

التكنولوجيا في تداول العملات عبر الإنترنت

لأنه أكبر سوق في العالم، فمن المتوقع أيضا أن يكون هناك الكثير من التقدم التكنولوجي في صناعة الفوركس، وبالفعل هناك. فقد حفز هذا التقدم نفس القوة التي جعل الرأسمالية بهذه العظمة الكبيرة، ألا وهي المنافسة.

كيف نقارن صناعة الفوركس بالأسواق الأخرى، لنأخذ بورصة “نيويورك”، على سبيل المثال، فهي تعتبر من أعرق البورصات في العالم، وبنيتها الأساسية لا تزال هي نفسها كما كانت عليه قبل عقود مضت. فكانت التغييرات الكبرى في البداية، في القرن التاسع عشر عندما تم التوقيع على اتفاق “بوتونوود”، والتحول إلى المعاملات الإلكترونية في عام 1995. بخلاف ذلك، لا يزال النظام كما هو إلى حد كبير.

تداول العملات

من ناحية أخرى، كانت صناعة الفوركس موجودة منذ ظهور العملات وقد تطورت مع مرور الزمن. وقد بدأت التغييرات الرئيسية في عام 1973 عندما جرى التعويم الحر للعملات. بعد ذلك، ظهر التداول الالكتروني أيضا، وفقاعة “دوت كوم”، وانتشار الدخول إلى الانترنت الذي سمح لشركات السمسرة بالظهور على السطح في جميع أنحاء العالم. ويمكن الاطلاع على أحدث التغييرات من خلال التداول الاجتماعي باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وخوارزميات التداول التي اشتهرت بها شركات التكنولوجيا المالية في جميع أنحاء العالم هذا العام.

الآن، صناعة الفوركس تستوعب جميع أنواع البشر من جميع أنحاء العالم، وتقدم خدمات مرنة من خلال وسائل التقدم التكنولوجي الرائدة.

أحدث التطورات التكنولوجية في سوق الفوركس: في ظل وجود العديد من مقدمي البرمجيات الذين يتنافسون على نفس الكعكة البالغ قيمتها 5.3 تريليون دولار، كان لزاما عليهم جميعا مضاعفة الجهود. ونظرا لزيادة الاهتمام بسوق الفوركس، تحاول كل شركة من شركات البرمجيات تقديم شيء فريد من نوعه. ومن أهم أوجه التقدم في هذا ما يلي:

تحديثات ميتاتريدر 5: من المستحيل التحدث عن برامج تداول الفوركس دون التحدث عن برنامج “ميتاتريدار”. وقد لاحظت شركة “ميتاكوتس” للبرمجيات أن المتداولين لا يزالون مترددين في الانتقال إلى استخدام أحدث منصة لـ”ميتاتريدر 5″، لذلك فقد أصدرت الشركة مجموعة من التحديثات خصيصا لبرنامج “MT5”. فالتحديثات قد تبدو تغييرا بسيطا لمعظم الناس، ولكن بالمقارنة بالأسواق الأخرى، فإنه يدل على أن هذه الصناعة تتكيف على احتياجات المتداولين بدلا من تبقى جامدة بلا تطوير.

post

الفضة تتراجع بعد جلستين من المكاسب بالرغم من هبوط الدولار الأمريكي

تراجعت أسعار الفضة في تعاملات الجلسة الآسيوية اليوم الثلاثاء عقب جلستين من جني المكاسب، جاء ذلك بالتزامن مع هبوط العملة الأمريكية (الدولار الأمريكي) مقابل العملات الرئيسية، مشيراً إلى تأثر الفضة بتصريحات مجلس الاحتياطي الاتحادي.

تتداول أسعار الفضة حالياً عند مستوى 17.42 دولاراً للأوقية، بعد أن افتتحت جلسة التداول عند مستوى 17.42 دولاراً للأوقية، كما سجلت أعلى مستوى لها عند 17.45 دولاراً للأوقية، بينما حققت أدنى سعر لها عند 17.31 دولاراً للأوقية.

الفضة

جاء الهبوط في أسعار الفضة وسط تصريحات مجلس الاحتياطي الاتحادي حول مستقبل معدلات الفائدة خلال عام 2017 الجاري، حيث يرى بعض أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي احتمال رفع معدلات الفائدة مرة أخرى عقب اجتماع البنك الفيدرالي خلال شهر يونيو/ حزيران القادم، فضلاً عن توقعات برفع معدلات الفائدة 3 مرات خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، استمر الدولار الأمريكي في الانخفاض مقابل العملات الرئيسية الأخرى، مقترباً من أدنى مستوى له منذ 5 أسابيع، إلا أنه لم يساهم في دعم مستويات الفضة نتيجة الضغط السلبي الناجم عن توقعات زيادة معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة الأمريكية

أما بالنسبة لمؤشر الدولار الأمريكي الذي يقوم بقياس أداء الدولار أمام باقي العملات الرئيسية الأخرى، فيتم تداوله حالياً عند مستوى 100.26، مقارنة بـ 100.34 سعر الافتتاح، محققاً أدنى مستوى له عند 100.11، بينما سجل أعلى مستوى له عند 100.35.

هبوط الدولار

post

الدولار يواصل انخفاضه واليورو عن أعلى مستوى خلال 6 أسابيع

ستمر الدولار الأمريكي في التراجع خلال تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، مع توقعات بعدم إسراع مجلس الاحتياطي الاتحادي من وتيرة التشديد النقدي، بينما صعد اليورو ليسجل أعلى مستوياته منذ 6 أسابيع بالتزامن مع انخفاض القلق بشأن انتخابات الرئاسة الفرنسية.

وهبط مؤشر العملة الأمريكية والذي يقوم بقياس أداء الدولار الأمريكي مقابل 6 عملات رئيسية بنحو 0.27%، محققاً 99.89.

وصرح “تشالز إيفانز” رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أمس الاثنين، أن مجلس الاحتياطي الاتحادي يتجه صوب زيادة معدلات الفائدة مرتين خلال عام 2017 الحالي، على عكس توقعات المستثمرين الذين كانوا يأملون زيادة أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.

الدولار الأمريكي

يذكر أن مجلس الاحتياطي الاتحادي كان قد رفع معدل الفائدة خلال الأسبوع المنقضي، مؤكداً على تدرج المجلس في رفع معدلات الفائدة في بداية اجتماعهم خلال شهر يونيو/ حزيران المقبل.

فيما شهد الدولار الأمريكي ضغوط بيع عقب عدم موافقة زعماء مالييون أثناء اجتماع مجموعة العشرين على فكرة استمرار التجارة العالمية حرة ومفتوحة، فضلاً عن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المناهض لتلك الفكرة بالإضافة إلى تزايد مواقف إدارة ترامب الحمائية.

وقد صعد اليورو مقابل الدولار الامريكي مسجلاً أعلى مستوى له خلال شهر ونصف، بالتزامن مع صعود زوج اليورو/ دولار بنحو 0.5% ليبلغ 1.0792، والذي يعد أعلى مستوى له منذ 3 فبراير/ شباط.

 

كما ارتفع الجنيه الاسترليني أمام الدولار الأمريكي، مع صعود زوج الجنيه الاسترليني/ دولار بنحو 0.24%، ليصل إلى مستوى 1.2388، قبيل صدور تقرير بريطانيا بشأن معدل التضخم والذي يتوقع أن تسجل فيه بريطانيا معدل التضخم المستهدف 2%، وسط بدء اجراءات المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/ آذار القادم.

كما ارتفع زوج الدولار الأمريكي/ الين الياباني بمعدل 0.15% ليصل إلى مستوى 112.73، عقب تراجعه إلى 112.29 أمس، محققاً أدنى مستوى له منذ 28 فبراير/ شباط.