post

لقد ربحت 5 مليون دولار من تداول البيتكوين

السلام عليكم، أنا نورا من المملكة العربية السعودية وأحب الإطلاع على قصص النجاح المذهلة التي يجب أن نضعها نصب أعيننا ونستفيد منها في حياتنا العملية واليوم قررت مشاركة هذه التجربة الفريدة والمتميزة لعلها تغير مستقبلكم، لشخص أحب أن يبقى مجهولاً.

في البداية أحب أن أؤكد على أنني لست رجلا محظوظا، أو أن الحياة كانت طوال الوقت تبتسم لي، بل على العكس تماما، فأنا ولدت وترعرعت في بلدة صغيرة وفي أسرة فقيرة، حيث إننا كنا فقراء لدرجة إننا في بعض الأوقات كنا لانملك المال الكافي للغداء، وخاصة وأن أسرتنا كانت كبيرة، حيث كان لدي 4 أخوة و6 أخوات، وكنت أنا أكبرهم. وبالطبع لم أحصل على أعلى الدرجات العلمية في ظل الظروف الصعبة، واضطررت أنا أعمل أثناء دراستي لكي أجلب المال وأرسله إلى والدي للإنفاق على أخواتي وأبي وأمي.

وفي هذه الفترة، كنت أعيش حياة لا أطيقها تماما، حيث إنني لم يكن لدي المال الكافي لأشتري ثيابا جديدة جميلة، أو أن أخرج وأقضي الوقت مع رفاقي، حيث إنني أقضي الكثير من الوقت وفي المقابل أحصل على مبلغ قليل من المال، لايكفي للوفاء باحتياجات أسرتي الأساسية من المأكل والملبس، خاصة وأن والدي أصبح كبيرا في السن، ولم يعد قادرًا على الخروج للعمل.

وفي إحدى الأيام، كنت أجلس مع مجموعة من الأصدقاء أثناء وقت العمل، وكان أحدهم يتحدث عن شيئا جديدا بالنسبة لي، وهو مجال التداول بالعملات عبر الإنترنت، في البداية لم أهتم كثيرا بالأمر، حيث إنني كنت أعتقد أن مثل هذه الأمور ليست لشاب فقير مثلي، وإنما هي لكبار المستثمرين ورجال الأعمال، ولكن سمعت هذا الشخص يحكي عن قصة نجاح جاره في هذا المجال، وكيف أن حياته تغيرت تماما، وأن ظروفه المادية تحسنت إلى حد كبير، لدرجة أنه ترك وظيفته القديمة المتعبة والتي كان يحصل فيها على راتب ضئيل للغاية، وبدلا منها أصبح يعمل فقط في مجال التداول بالعملات الأجنبية، وتفرغ فقط لهذه الوظيفة وخلال فترة قصيرة لم تتعدى الثلاثة أشهر فقط نجح في الحصول على الكثير من الأرباح وانتقل إلى مسكن جديد واشترى سيارة جديدة.

ومنذ هذا اليوم، وأنا أفكر في هذا الموضوع طوال النهار. وأصبحت أقضي كل يوم ما لايقل عن ساعتين يوميا في القراءة عن هذا الموضوع، وكان لدي إرادة قوية وإحساس رهيب بداخلي بأنني سأنجح في هذا المجال. وبالفعل بدأت أتواصل مع إحدى شركات التداول، وعندها كنت قررت أن أبدأ بالتداول بالبيتكوين، وذلك بعد أن قرأت عن هذه العملة الجديدة، والأرباح الوفيرة التي حققها الكثير من الأشخاص في هذا الأمر.

وعندما جاء موعد راتبي الشهري، أخذت منه جزء لبداية التداول، وأعطيت الباقي لوالدي، وبدأت بالفعل بأولى خطوات التداول بالعملات الرقمية باستخدام البيتكوين، وعندها فتحت حساب بمبلغ صغير، وهذا المبلغ، كان من الضروري ألا أخسره، لأن أسرتي تعتمد عليه لباقي الشهر، والحمد لله، نجحت في أول صفقة لي، وربحت حوالي 15% من المبلغ الأصلي، وعندها كنت سأطير من الفرحة، حيث كنت أشعر أن هذه هي الخطوة الأولى في طريق النجاح في مجال التداول بالعملات.

وبدأت استجمع كامل طاقتي وتركيزي، وأصبحت أكثر جرأة عند اتخاذ قرارات التداول، وبعد مرور أسبوعين تضاعف المبلغ الذي كان معي إلى خمسة أضعاف. وعندها أعطيت والدي المبلغ الذي كنت قد أخذته في بداية الشهر لبدء التداول، ولكنني لم أخبر أي شخص عن هذا الموضوع، وداومت لمدة شهر كامل على هذا الحال، كنت كل يوم أقوم بالتداول باستخدام هاتفي المحمول، وأستطيع أن أتابع صفقاتي في أي وقت طوال اليوم، وبعد مرور شهر كان لدي 5 آلاف دولار، هذا المبلغ كان كبيرا جدا بالنسبة لي، ولكنني كان لدي طموح أكبر بكثير، وبدأت أقوم بالتداول باحترافية أكثر، وأنظم أفكاري وأرتبها، حتى أنني في إحدى الأيام ربحت صفقة كبيرة، شعرت وقتها بسعادة غارمة، ويوما بعد يوم كان احساسي بالنجاح يزيد، ويقيني بقدرتي على تحقيق الثروة الطائلة في هذا المجال يزيد، وبالفعل بعد مرور خمسة أشهر فقط كان معي ما يقرب من سبعمائة ألف دولار في رصيد حساب التداول الخاص بي. وعندها قررت أن أترك وظيفتي القديمة المتعبة والتي كنت أتقاضى فيها راتب ضعيف للغاية. وبدأت أركز بكامل طاقتي في التداول. حتى ربحت المليون الأولى في الشهر السادس، وعندها أخبرت أبي وأمي وأخوتي وأخواتي بهذا الأمر، وكانت سعادتنا عارمة، وإنتقلنا إلى مسكن جديد، وبعدها واصلت رحلتي ومع مرور السنة الأولى كانت أرباحي قد وصلت إلى 5 مليون دولار، وهذا المبلغ يعتبر مبلغا كبيرا بالنسبة لمتداول مبتديء في مجال الفوركس، إلا أن إرادتي الداخلية كانت قوية للغاية، وهي التي ساعدتني على تحقيق هذا النجاح.

ولقد قمت بكتابة قصتي هذه لتكون بمثابة دفعة قوية لأي شخص يريد أن يغير حياته للأفضل، ولكنه مصاب بالإحباط واليأس، فأنا خير مثال حقيقي عن إمكانية أن تتبدل الأوضاع من حال إلى حال، فبعد أن كنت فقير وليس لدي ما يكفيني لآخر الشهر، أصبح لدي الآن سيارة فارهة، ومنزل واسع، ولدي الكثير من الأموال، وأعيش حياة مرفهة لم أكن أحلم بها في يوم من الأيام. ولهذا السبب عليك أن تبدأ أنت أيضا أولى خطوات النجاح، ولاتجعل الفشل واليأس يسيطر عليك ويجعلك تستسلم للظروف والأوضاع الحالية، بل ثق في نفسك وقدراتك وعندها سوف تحقق نجاحا لن تتخيل أنك تستطيع تحقيقه يوما ما.

وبعد هذه التجربة الطويلة أقترح عليك أخي القارئ هذه الشركةالمتميزة والتي تخصص من أجلك مديرة حسابات ماهرة، ويمكنك البدء في التسجيل بدون إلتزام مع هذه الشركة الرائدة من خلال صفحة الهبوط  هنا وبالتوفيق.

تعلم كيف تربح من البيتكوين أنت أيضاً 》

post

وزير المالية السعودي يتوقع أن تكون سياسة الموازنة في 2018 توسعية اعتمادا على المدخرات

وزير المالية السعودي يتوقع أن تكون سياسة الموازنة في 2018 توسعية اعتمادا على المدخرات

 

قال وزير المالية السعودي “محمد الجدعان”: “إن ميزانية المملكة العربية السعودية للعام المقبل ستكون “توسعية لكن بحدود” تماشيا مع خطط تحقيق التوازن المالي بحلول العام 2020″.

 

وقال الجدعان في مقابلة أجراها أمس الثلاثاء في جدة أن: “من أين ستأتي التوسعية إنها من الكفاءة”، “لذلك نحن نعمل على ذلك من خلال الحد من الكثير من الأعباء التي لا ضرورة لها ومن ثم الاستفادة من ذلك في استثمارات أكثر إنتاجية”.

 

إن الهدف من أجل ميزانية متوازنة أمر محوري لخطة المملكة طويلة المدى لفك اعتماد الاقتصاد على النفط، التي تتضمن إنشاء أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم وخصخصة بعض أصول الدولة. كما ذكرت وزارة المالية هذا الشهر أن العجز فى الربع الأول تقلص بسبب إيرادات النفط المرتفعة، مما عزز الجهود الرامية إلى إصلاح الموازنة العامة.

 

ويحاول نائب ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” تحويل الاقتصاد السعودي؛ لأن هبوط أسعار النفط يستنفذ الأموال من خزانة الدولة. فقد نفذت الحكومة في البداية حملة تقشفية شملت خفض الدعم وتقليص فاتورة الأجور مؤقتا. فأدى ذلك إلى حالة نادرة من التذمر والشكوى بين بعض المواطنين، وبشكل خاص من الشركات التي تعتمد على إنفاق الدولة.

أسعار النفط

 

وقال الجدعان إن الحكومة بدأت في إعداد ميزانية عام 2018 في يناير / كانون الثاني. وقال أن الصياغة المبدئية للموازنة الجديدة ستكون جاهزة خلال شهرين.

 

كما اتجهت البلاد إلى إصدار تقارير ربع سنوية عن الاقتصاد بدلا من التقارير السنوية من أجل التأكيد على الشفافية في تنفيذ الخطة الاقتصادية التي أطلق عليها اسم الرؤية السعودية 2030. وفي ديسمبر / كانون الأول قالت الحكومة إنها تعتزم إنفاق 890 مليار ريال (237 مليار دولار) في عام 2017، مقابل دخل يصل إلى 692 مليار ريال، وعجز سنوي قدره 198 مليار ريال.

وقد أدت تدابير التقشف، إلى جانب انخفاض أسعار النفط التي دفعت إلى اتخاذها، إلى أسوأ تباطؤ في نمو اقتصاد المملكة منذ الأزمة المالية العالمية. وهناك خطط لفرض ضريبة إنتاجية على المشروبات الغازية والتبغ ابتداء من الربع الثاني من عام 2017 وضريبة 5% على القيمة المضافة في الربع الأول من عام 2018 لزيادة الإيرادات الحكومية.

 

وقال الجدعان أن خطة تنفيذ ضريبة اللأرباح “ما زالت قائمة”، وقال “أننا نعد السوق ونعد المشاركين وننسق مع دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى”.

 

post

البنك الدولي: الاقتصاد المصري ينمو بمعدل 3.9٪ هذا العام، وسيصل في 2019 إلى 5.4٪

وفقا لتقرير البنك الدولي الذي صدر في وقت سابق من هذا الاسبوع فإنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد المصري بمعدل 3.9% بنهاية عام 2017، وهذا النمو يرجع إلى حد كبير إلى الاستثمار العام وصافي الصادرات.

 

كما أفاد التقرير أن نمو الناتج المحلي الإجمالي هذا العام يعد أبطأ من العام الماضي الذي بلغ 4.3% في نفس الفترة. ويتوقع البنك الدولي أن النمو الاقتصادي في مصر سيصل إلى 4.6% في عام 2018 و 5.4% في عام 2019.

مصر

 

وأفاد التقرير أيضا أن: “النمو كان يواجه نقصا حادا في العملة الصعبة، وزيادة قيمة سعر الصرف، وتباطؤ النمو الاقتصادي في أوروبا، الشريك التجاري الرئيسي لمصر”، وأضاف التقرير أن القطاعات الرئيسية، مثل: السياحة، وصناعة النفط، والغاز لا تزال تعاني من النمو السلبي؛ نظرا لنقص الاستثمارات ودفعات الدين المتأخرة.

 

لقد استنزف نظام سعر الصرف الثابت للجنيه المصري وكذلك تراجع الاستثمارات الأجنبية وعائدات السياحة بعد ثورة يناير 2011، احتياطيات النقد الأجنبي في البنك المركزي، مما اضطر محافظه إلى تقنين بيع الدولار وفرض قيود على حركة رؤوس الأموال قبل لجوئه إلى تعويم سعر الصرف.

 

ووفقا لتقرير البنك الدولي، فإن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفعت إلى 1.9 مليار دولار، أكثر من العام الماضي الذي بلغت فيه 1.4 مليار دولار بعد أن وقعت مصر على برنامج الإقراض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار على ثلاث سنوات. حيث يدعو برنامج الإصلاحات الاقتصادية إلى اتخاذ قرارات صعبة، بما في ذلك زيادة أسعار الطاقة وإدخال الضريبة على القيمة المضافة.

ويقدر البنك الدولي أن معدل التضخم سيصل إلى 14.2% في عام 2018، بعد أن كان 20.1% في عام 2017، ثم ستراجع رويدا رويدا إلى 11.3% في 2019.

 

وقال تقرير للبنك الدولي أن: ” برنامج الإصلاح المطبق حاليا ينطوي على محاولات لتحسين شبكات الأمان الاجتماعي، لا سيما من خلال إعادة توزيع جزء من الموارد التي تم توفيرها من خفض الاستهلاك للدعم المالي في الطاقة والغذاء؛ والتوسع في برامج التحويلات النقدية؛ وزيادة الميزانية العامة للمعاشات بنسبة 15 في المئة. على الرغم من ذلك، فإن التخفيف من الصدمات السلبية الأخيرة سيظل مرهونا بتطبيق آلية فعالة في استهداف فئات المجتمع الأكثر احتياجا”.

 

من المتوقع أن يتراجع عجز الموازنة إلى 10.5% في السنة المالية الحالية، وهذا يتوقف على التزام الحكومة وقدرتها على الاستمرار في خطتها لتصحيح الأوضاع المالية. مع تنفيذ الضريبة على القيمة المضافة، والجهود المبذولة لتحسين نظم جباية الضرائب، فإنه من المتوقع أن تتحسن الإيرادات، في حين سيستمر احتواء النفقات.