الطلب على عقارات الرياض “قوي بشكل استثنائي”

موقعي نت متابعات سعودية:

قال رئيس قسم الأبحاث للشرق الأوسط في “نايت فرانك”، فيصل دوراني، إن أسعار العقارات السكنية في الرياض شهدت نموا كبيرا للغاية، بدعم من الطلب المحلي من الشباب السعوديين الذين كانوا يحاولون الانتقال من التأجير إلى التملّك، وكذلك مشتري المنازل للمرة الثانية الذين كانوا يتطلعون إلى الشراء.

وأضاف فيصل دوراني، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الأحد، أن الطلب في الرياض قوي بشكل استثنائي في الوقت الحالي، لأن الحكومة تضع الرياض كمركز محوري محتمل جديد للمملكة، وأيضاً في الرياض يوجد الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي، وهي مكان تتطلع إليه معظم الشركات الجديدة لتأسيس مراكزها، ويهاجر إليه السعوديون من مدن أخرى في جميع أنحاء المملكة، “لذا فإن ما نراه في الوقت الحالي هو ضغط تصاعدي كبير على الأسعار”.

وأوضح دوراني أنه في الوقت الحالي، ارتفعت أسعار الشقق بنسبة 32% في الأشهر الـ 12 الماضية، وارتفعت أسعار الفلل بنسبة 21% في آخر 12 شهرا، ولكن يوجد تراجع في قيم وأحجام الصفقات.

وقال رئيس قسم الأبحاث للشرق الأوسط في “نايت فرانك”، إنه في النصف الأول من هذا العام، انخفض إجمالي عدد مبيعات المنازل في الرياض بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي بأكمله، وقد يكون من غير العدل المقارنة بين ستة أشهر و12 شهرا، لكن هناك حاجة إلى نصف ثان نشط جدا لمواكبة عدد الصفقات في العام الماضي، وهذا مؤشر قوي للغاية على وجود بعض التحديات التي بدأت في الظهور في السوق.

وقال فيصل دوراني، إن مدينة الرياض يوجد فيها حاليا 7.5 مليون شخص، وبحلول عام 2030، من المتوقع أن يصل العدد إلى 17 مليون شخص، ويتوقع تسليم نحو 200 ألف وحدة سكنية جديدة بحلول ذلك الوقت.

وأضاف أن هذا العدد من الوحدات لا يكفي للنمو السكاني المتوقع، ولذلك فإن القضية الأساسية الآن هي حول القدرة على تحمل التكاليف، إذا كان الناس لا يستطيعون تحمل الانتقال من الإيجار إلى التملك، سوف يستأجرون لفترة أطول أو سينظرون في خيارات أخرى في السعودية.

وأوضح أنه وفقاً لتحليلات نايت فرانك، عن ميزانية المشتري لأول مرة، فإن المشتري سينفق بالمتوسط 750 ألفا إلى نحو مليوني ريال على منزلهم الأول.


نشكركم على قراءة الخبر عبر صحيفة موقعي نت الإخبارية. تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة جديدنا ولطلب الإعلان لدينا.

علي العمري

محرر وكاتب أخبار في صحيفة "موقعي نت"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى