بعد جنون الذهب عالميا.. 5 بدائل اقتصادية لخاتم الزفاف

موقعي نت متابعات الموضة والجمال:

تختلف عادات الشعوب في طريقة إتمام الزواج، ويكمن الاختلاف عادة في حفل الزفاف والشكل الذي يجري به، لكن المشترك بين البلدان والثقافات في الغالب هو الحلي المٌقدّم للعروس.

من زمن المصريين القدماء إلى الوقت الراهن، تدخلت ثقافات مختلفة بتعديلاتها على ذلك الخاتم، حتى وصل الأمر لأحفاد الفراعنة إلى تقديم دزينة كاملة من المصوغات الذهبية هديةً للعروس قبل حفل الزفاف فيما يسمّى بـ”الشبكة”.

ومع الارتفاع الهائل في سعر الذهب ، يعجز كثير من الشباب، عن توفير المصوغات الذهبية، ما يقف عائقًا أمام إتمام الزواج.

وفي التقرير التالي نستعرض بدائل للذهب يمكن تقديمها في الخطبة.

خواتم ماسية مقلّدة.. حل أمريكي

بدأت فكرة تقديم الخواتم الماسية المقلدة تتزايد في الانتشار داخل الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد ما ضربت البلاد أزمة اقتصادية جرّاء كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

بحسب ما يورد موقع “نيويورك بوست” فإن الأزواج بسبب الضغوط الاقتصادية، يسعون إلى كسر التقليد الاجتماعي المتمثّل في تقديم خاتم ماسي باهظ الثمن، واستبدال آخر به مقلد متقن الصنع، يظهر كأنه أصلي.

وفي مصر يوجد ذهب مقلد يُطلق عليه “ذهب صيني” يمكن شراؤه بديلًا أيضًا حسب توافق العروسين.

حلقات السيليكون.. أخف وأكثر جاذبية

تعد حلقات السيليكون التي يرتديها العروسان في أيديهما اختيارًا مناسبًا لمن يعملون في الأشغال اليدوية، إذ يُبدي مرونة مع كثرة النشاط واحتكاك اليد بالعناصر، فلا يٌخدَش مثل المعدن، كما يسهل استبداله فيما بعد.

وحسب موقع “Brides” المتخصص في شؤون الزواج، فإن الاعتماد على تلك الحلقات بدأ يلقى قبولًا على نطاق واسع.

ومن ميزاتها أنها أكثر خفة في الوزن وراحة لليد، حتى لا يكاد يشعر لابسوها بوجودها.

حليّ غير ذهبية

يمكن الاستعاضة عن الذهب بمعادن أخرى مثل البلاتين أو الفضة، لكن “الوجاهة الاجتماعية” كما يُطلق عليها في مصر قد تمنع بعض الناس من اللجوء لمثل هذا الخيار.

وفي تلك الحالة يمكن اللجوء إلى حل آخر بشراء خواتم مصنوعة من مواد رخيصة، وفي الوقت نفسه ذات شكل أنيق، مثل الخشب وألياف الكربون.

حلي الأحجار الطبيعية.. عادة أمريكية

تلتزم القبائل الأصلية في أمريكا بتقديم خواتم للزفاف تحتوي على أحجار كريمة من الطبيعة.

وليست تلك الأحجار من النوع المبالغ في ثمنه، بل من الأنواع الشائعة، وتكون في المتناول، مثل الأحجار الفيروزية.


نشكركم على قراءة المنشور من موقعنا ونود التنويه بأن المنشور تم اقتباسه من صحيفة اليوم السعودية.

علي العمري

محرر وكاتب أخبار في صحيفة "موقعي نت"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى